🌏 قصة لوحة عالمية 🌏
هذه اللوحة الأيقونية هي أهم وأشهر أعمال الرسام« هنري هوليداي. »فكرتها مستلهمة من السيرة الذاتية لشاعر القرون الوسطى الإيطالي« دانتي الليغييري 1265-1321» وفيها يصور الرسام اللحظة المصيرية التي يقابل فيها دانتي ملهمته بياتريس بوتيناري على ضفاف نهر الآرنو في فلورنسا، ونفس هذه اللحظة هي التي سبق لدانتي أن ذكرها بتفاصيل شعريه دقيقة في كتابه « لا فيتا نوفا » أي الحياة الجديدة، كان الرسام هنري هوليداي مهتم كثيرا بدانتي ، وكان قد رسم لشاعر دانتي وبياتريس لوحة أخرى قبل ذلك وهما طفلان أثناء لقاء لهما في حديقة والدها .
في هذه اللوحة الأيقونية نرى منظر لشارع في فلورنسا يقع في لوغارنو بمنطقة سانتا ترينيتا
هنا يقابل دانتي بياتريس التي ترتدي فستانا أصفر ترافقها وصيفتاها جيوفانا بفستان احمر ومونا فانا بفستان أزرق
يظهر دانتي وهو ينظر إلى بياتريس بخجل وإرتباك بينما تحول هي نظرها بعيدا عنه تتجاهله ولا ترد تحيته بعد أن سمعت شائعات عن حبه لنساء أخريات، والمرأتان الأخريان تحاولان معرفة رد فعل دانتي عن إعراض بياتريس عنه
نظرات النساء وحركاتهن يكفي لخلق قصة درامية وهذا التبادل البصري الذي يركز بالاخص على نظرة الأنثى هو ما الهم الشاعر ببدأ أحتفالية حبه العظيم
تذكر المصادر أن بياتريس تزوجت رجل آخر وتوفيت بعد ثلاثة سنوات من زواجها في عمر 24 سنة وقد حزن عليها دانتي حزنا عظيما ، وظل مخلص لها بقية حياته، وبقيت على الدوام مصدر إلهامه الأول وذكرها في جل أعماله الشعرية مثل الحياة الجديدة و الكوميديا الإلهية
أغلب الظن أن بياتريس لم تحب دانتي ابدا وماتت ولم تقرأ له حتى سطر واحد من أشعاره فيها ، يبدو أنه احبها من بعيد طول حياته ، وعلى الأرجح لم يتقابلا وجها لوجه، لأنه في القرن الثالث عشر كانت الزيجات يرتب لها مسبقا في فلورنسا وخاصتا بين الطبقات العليا التي ينتمي إليها دانتي و بياتريس
لان لم يبلغ دانتي 21 حتى تزوج من فتاة تدعى جيما دوناتي
كان حبه لبياتريس حبا مثاليا وصعب المنال لأنه كان قائما على الاحترام والإعجاب، وهي لم تكن تعلم شيء عن هذا الحب
ومع ذلك اصبحت هذه المرأة أشهر الشخصيات في الأدب الكلاسيكي، بل حققت خلودا أدبيا نادر برغم من حياتها القصيرة
قصة دانتي و بياتريس ألهمت عدد كبير من الفنانين ومن أشهرهم الرسام غابرييل روزيتي
هذه اللوحة الأيقونية هي أهم وأشهر أعمال الرسام« هنري هوليداي. »فكرتها مستلهمة من السيرة الذاتية لشاعر القرون الوسطى الإيطالي« دانتي الليغييري 1265-1321» وفيها يصور الرسام اللحظة المصيرية التي يقابل فيها دانتي ملهمته بياتريس بوتيناري على ضفاف نهر الآرنو في فلورنسا، ونفس هذه اللحظة هي التي سبق لدانتي أن ذكرها بتفاصيل شعريه دقيقة في كتابه « لا فيتا نوفا » أي الحياة الجديدة، كان الرسام هنري هوليداي مهتم كثيرا بدانتي ، وكان قد رسم لشاعر دانتي وبياتريس لوحة أخرى قبل ذلك وهما طفلان أثناء لقاء لهما في حديقة والدها .
في هذه اللوحة الأيقونية نرى منظر لشارع في فلورنسا يقع في لوغارنو بمنطقة سانتا ترينيتا
هنا يقابل دانتي بياتريس التي ترتدي فستانا أصفر ترافقها وصيفتاها جيوفانا بفستان احمر ومونا فانا بفستان أزرق
يظهر دانتي وهو ينظر إلى بياتريس بخجل وإرتباك بينما تحول هي نظرها بعيدا عنه تتجاهله ولا ترد تحيته بعد أن سمعت شائعات عن حبه لنساء أخريات، والمرأتان الأخريان تحاولان معرفة رد فعل دانتي عن إعراض بياتريس عنه
نظرات النساء وحركاتهن يكفي لخلق قصة درامية وهذا التبادل البصري الذي يركز بالاخص على نظرة الأنثى هو ما الهم الشاعر ببدأ أحتفالية حبه العظيم
تذكر المصادر أن بياتريس تزوجت رجل آخر وتوفيت بعد ثلاثة سنوات من زواجها في عمر 24 سنة وقد حزن عليها دانتي حزنا عظيما ، وظل مخلص لها بقية حياته، وبقيت على الدوام مصدر إلهامه الأول وذكرها في جل أعماله الشعرية مثل الحياة الجديدة و الكوميديا الإلهية
أغلب الظن أن بياتريس لم تحب دانتي ابدا وماتت ولم تقرأ له حتى سطر واحد من أشعاره فيها ، يبدو أنه احبها من بعيد طول حياته ، وعلى الأرجح لم يتقابلا وجها لوجه، لأنه في القرن الثالث عشر كانت الزيجات يرتب لها مسبقا في فلورنسا وخاصتا بين الطبقات العليا التي ينتمي إليها دانتي و بياتريس
لان لم يبلغ دانتي 21 حتى تزوج من فتاة تدعى جيما دوناتي
كان حبه لبياتريس حبا مثاليا وصعب المنال لأنه كان قائما على الاحترام والإعجاب، وهي لم تكن تعلم شيء عن هذا الحب
ومع ذلك اصبحت هذه المرأة أشهر الشخصيات في الأدب الكلاسيكي، بل حققت خلودا أدبيا نادر برغم من حياتها القصيرة
قصة دانتي و بياتريس ألهمت عدد كبير من الفنانين ومن أشهرهم الرسام غابرييل روزيتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق